الوتساب والدعوة لله لا تتردد بنشرها ولايوقفك الشيطان . - صحيفة سبق الخرج
السبت 8 ربيع الثاني 1440 / 15 ديسمبر 2018




02-22-1435 02:57



هكذا تأتي الرسائل على جوالتنا أمر خطير جداً حتى في الدين أصبح الدين عبارة عن تجارة بين البشر ومع الله عبارة عن استغفار يأتيك بالوكالة من غيرك وهذا يتم من خلال بث أكبر عدد من الرسائل الدينية ومقاطع الفيديو والكثير منها غير صحيح وكأنه يقول لنفسه سوف يقرؤونها ويستغفرون ويصلون ويقرؤون القرآن إلخ ...

وسـتأتيني الحسنات مضاعفة دون أن أعمل أو حتى أصلي لقد اكتشفت أن البعض أصبح يتكل على غيره في العبادة بما معناة البعض لم يعد يهتم بالعبادات مثل الصلاة وهي ركن وبعض السنن والواجبات فأصبح لديه كسل عنهن ووضع جل اهتمامه في الرسائل التي تصله وشيء مما يحفظه .

مثل حملة استغفروا الله . حملة الصلاة على النبي . حملة نذكر الله . لقد أصبحت بعينهم تلك الحملات عبارة عن تجميع تشبه التبرعات وكأن الاستغفار والذكر والعبادات لها مواقيت وأزمنة معينة ووهل تنتهي تلك العبادات بعد انتهاء تلك الحملات وتحتاج لحملات أخرى وهكذا ونسي هذا أن كل تلك لا تحتاج إلا المداومة عليها منذ أن بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والذكر والاستغفار في كل حين لا يحتاج لحملات >

أن البعض أصبح ينتظر حملة من هذا النوع وهو لا يُصلي بل تأتيك رسائل من أشخاص لا يعرفون أين مكان المسجد ولا يؤدون أي ركن من أركان الإسلام فأصبح همهم فقط نسخ ولصق وحالاتهم وصورهم على الجوال عبارة عن أدعية وصلوات وأذكار وبهذا يجد الراحة باعثاً الشعور نحو العامة والخاصة من الناس إنهُ متدين ويحب عمل الخير وهو ممن يساهمون في الدعوة لله >وللرسول ونسي أنها من الرياء والنفاق وهو ليس ممن يهتمون بالصلاة بأوقاتها بل هناك ممن لا يفرقون بين الحلال من الحرام أصبحوا دُعاة أزعجتنا رسائلهم الدينية ومع هذا ياليتها جاءت صحيحه الكثير من الأحاديث موضوعه ولا تمت للنبي صلى الله عليه وسلم بأي صله وهذا أعظم دليل على أن المرسل لا يفقه شيء ولا يعلم عما يرسل أو يستقبل فهو ينتظر تلك الرسائل حتى يسارع بنشرها عل تأتية بعض الحسنات من غيره وهو همه الوحيد متابعة أشغالة وأعماله وسفرياته لا غير .

أخرون بدأوا ينشرون أيات قرآنية على إنها سبب بالسعادة وفرج من الهم والحفظ من الحقد والحسد وأخرى نور للقبر ومفاتيح للجنة من قرأ كذا فله كذا ومن ذكر كذا فله كذا فأصبحوا حتى بمقدار الحسنات يعرفون كم هي الحسبة وهل هم ملائكة
كي يغرونك بمسألة النشر والتذكر وفي النهاية تجدها خلاف ما يقولون دون علم أو دراية فأهل العلم والدين قل ما تجدهم يقومون بتلك أعمال فقط تجدها من أهل الجهل الذين لا هم لهم إلا مسامرة عالم التواصل ليل نهار دون أن يعرفون عدد سور القرآن الكريم .

أن الدين طاعة كاملة لله بكل أركانه الإسلامية وعمل أولاً ومن ثم علم ومعرفة وليس رسائل جعلت من الجميع دُعاة مجرد ضغطة زر ونسخ ولصق تصبح داعية لله ورسله والبعض منهم لا يكلف نفسه بقرأتها لآنها ليست من اهتماماته لو كانت مقاطع فيديو أو نكت محششين وغيرها لوجدته يعيدها مراراً وتكراراً إنما رسائل الدين أياً كانت فهي للنسخ والصق والإرسال ومذيلة في أخرها أنتبه الشيطان يمنعك من إرسالها ستأتيك يوم القيامة بكذا وكذا وكأنه يعلم بها وهو لايدري أنها موضوعه ومكذوبه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أيات فُسرت بطريقة خاطئة .

إنهُ يستلذ بالراحة النفسية والشعور بالاطمئنان وقلبه يتفطر سعادة إنهُ عمل شيئاً عظيم ليس بالوقوف على حال الفقراء أو الدعوة لله ورسوله بتوزيع ما يهدي الناس للخير والمساهمة في نشرة الدين الصحيح عملاً وقولاً والمحافظة على قرأت القرآن والأدعية والأذكار دون الحاجة لمن يذكره أو يخوفه برسائل غالبها كذب تأتي من مصادر كثيرة همها طمس الهمه لدى نفوس المسلمين وتغيير أفكارهم بإيصالهم وإقناعهم بالخزعبلات والخرافات حتى ينتهي هذا الدين ونعود كما كُنا سابقاً أمه الجهل والتخلف .

فأوصي نفسي وكل من يقرأ هذا المقال أن نعود للعلماء في أي مسألة تعصي علينا بدلاً من أن ننشر ونأخذ الكثير من الأجوبة ممن ليسوا أهلاً للعلم والحق كي نسد الطريق أمام أعداء هذه الأمة والخير كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الخير في أمتي حتى قيامة الساعة أو كما يقول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم .

تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 1245 | أضيف في : 02-22-1435 02:57

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


محمد الفلاج
محمد الفلاج

تقييم
10.00/10 (2 صوت)


جميع الحقوق محفوظه لـ صحيفة سبق الخرج