منهجُ الحَق - صحيفة سبق الخرج
الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016




10-22-1434 07:11


حِينما يتفوّه أحدهم بجُمِل تحمل من المعنى الدّسيس الكثير ، و كذلِك عِندما تختزل كميّة إيلام مُبطّن لتؤرّقك حتّى تضعُفك ، حينَها كُن حذِر و تذكّر أن القوّة ليست بالإنفعَال ، و جمع قُبح الكلِم و إرساله للشّخص المقصود إثارته و مجاراته بالمُغالطة فحسب . فإن للعقل قوى تُتّخذ أثناء إنفعاله ، من خلال إستخدامه لها يتضح للطّرف الآخر مدى ثباته . و ذلك بحُسن تدبير مِنه. فإن جعلت الإستقامة منهَاج يُنتهج فإنك القوِي العزيز و الكريم لِذاتك ، و إن جعلت للخطأ مردود أذَم و أقبح منه ؛ فأنت بالتّالي تُوقِع نفسك بحفرة تمتلِئ بذوات رخيصة أودت بنفسِها للإنحطاط ؛ و السبب يكمُن في مدى حبّ الذّات . عِندما ننظُر بأننا لا نستحق الأفضل ، حتماً فإننا سنقبع و سنُخلّد في زواية الفشَل . لو أن من حولَنا أحب ذاته بعُمق ، لأصبحنا خير أمّة و أنضج عقل . عندما تجتهد لتكون في المُقدّمة ؛ أنت حتماً مُحباً لذاتك و مترفّع عن صغائر الأمور . و لأن ذَاتي طاهرة تستحق الحياة الرّاقية ، و المليئة بالزّهور و عبق الفخَر ، و الإستعلاء المحمود ، فأنا حتماً عاجزة عن عشق نملةٍ و حصاة ، فكيف لسّحاب أن تتربّص لنمل أو حصاة ؟! الحَياة بسيطة بسهولة أهدافنا حين أن نتيقن لا شيء يمكن أن يُزال لطالما الحق يتحقّق بإنجازاتنا ، و بحب الذات . صحيح أن البعض وجودَه على كوكَب الأرض يزيدُها ثُقلاً بحجم ما كُنّ بداخله من فسَاد ، لكن عندما تكون في هالة الفأل ، و عندماً تُجزم أن القَادم أجمل ، فإنك توقِد ذاتك بطاقة إيجابية ، و ستكُون مُفعمة بلا شك بالمصداقية ، و لا سيّما سيتحقّق كل أمر ظُنّ به و بالله خيراً . جميعُنا سُحب نوَد أن نُبيد كل فتّاك و مُحبِط ، و نُمطر فرح و إعتزاز بذواتنا على وجه العُموم .
تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 739 | أضيف في : 10-22-1434 07:11

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


ريم مهيأ الركابي
ريم مهيأ الركابي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)


جميع الحقوق محفوظه لـ صحيفة سبق الخرج